كبير الالهة تمثال زيوس الأولمبي من عجائب الدنيا السبع القديمة

217

كبير الالهة تمثال زيوس الأولمبي من عجائب الدنيا السبع القديمة

 

احتل زيوس ابن الملك كرونوس مكانة كبيرة لدى الإغريق القدماء ، وقد اتخذ من جبل أوليمبوس في شمال شرق اليونان مسكناً له .

تمثال زيوس الحقيقي
تمثال زيوس الحقيقي

كما اتخذ سهل أولمبيا في مدينة بيلوبونيز في جنوب اليونان مكاناً للتعبد ، وفي هذا المكان منذ 776 عاماً قبل الميلاد ومهرجانات الألعاب الأولمبية تقام كل أربعة أعوام على شرف زيوس ، وفي القرن الخامس قبل الميلاد قرر الإغريق بناء معبد لزيوس مع صورة مكبرة له في حديقة أولمبيا .

وبعد الانتهاء من إنشاء المعبد ، طُلب من النحات اليوناني الشهير فيدياس أن يصنع تمثالاً لزيوس ، واستغرق العمل فيد عدة سنوات حتى فرع منه عام 435 قبل الميلاد مع انتهاء دورة زيوس الأولمبية ، حيث بلغ ارتفاعه 12 متراً وذلك بالإضافة إلى قاعدته والتي بلغ ارتفاعها 6 أمتار ، وقد صنع التمثال أساساً من الكريسيلفاتين وهو العاج المرصع بالذهب ، حيث صنعت الأجزاء اللحمية من الجسم من الخشب المكسو بالعاج ووضعت عليها زخارف من ذهب ، أما التاج فقد صنع من الذهب والعاج والأبنوس والأحجار الكريمة ، ويمسك زيوس في يده اليمنى بصولجان على شكل تمثال صغير من الذهب والعاج ، له أجنحة من الذهب الخالص ، أما في يده اليسرى فيحمل عصا يقف على قمتها نسر مصنوع أيضاً من الذهب والعاج ،  ويصل طول التمثال إلى سقف المعبد .

وتدل العملات الإغريقية أن زيوس كان له شعر طويل ولحية كثيفة وشارب عريض .

ووضعت لوحة في ركن بعيد من المعبد تشرح هذا التاريخ .

وقد اصطلح الرومان على تسمية زيوس باسم ( جيوبيتر ) ، ويقال : إن الإمبراطور كاليجيولا _ أراد أن يأخذ زيوس إلى روما ويستبدل رأس التمثال برأسه شخصياً ، ولكنه لم ينجح في ذلك وظل التمثال في مكانه .

وفي النهاية حمل تمثال زيوس إلى كونستنتنبول بواسطة الإمبراطور ثيودورس ، حيث حطمته النار عام 475 بعد الميلاد ، ولكن بقايا المعبد في أولمبيا لا تزال موجودة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.