مفهوم علم التسويق وأهميته

151

مفهوم علم التسويق وأهميته

 

أهمية إدارة التسويق :

الإدارة بوجه عام هي أسلوب يعتمد على شخصية الإنسان الإداري ونفسيته والمحيط الذي ترعرع فيه والمستوى الثقافي .

كما إن جميع الأعمال على الإطلاق تحتاج إلى الإدارة من الأعمال التي تقوم بها في المنزل إلى الأعمال في الشركات والمصانع فمنذ زمن الجاهلية والإنسان القديم كان هناك إدارة ونظام في الحياة اليومية من صيد ونوم ومواعيد للطعام هذا كله ينصب في إطار واحد اسمه الإدارة ومنذ زمن ليس بعيد أصبحت الإدارة تدرس في المدارس والجامعات وأصبح  للإدارة معاني سامية لا بد من التوقف عندها في كل أمر تقوم به وسنقوم به مستقبلاً .

والمدير الناجح هو المدير هو المدير الذي يدخل إلى أعماق موظفيه ويخلق لنفسه شخصية محبوبة أولاً ناضجة ثانياً وصارمة ثالثاً وهو الذي يخلق راحة نفسية لدى موظفيه تدفعهم قدماً نحو العمل بإخلاص ويشعرون وكأنهم يعملون لأنفسهم وليسوا مرغمين على هذا العمل كي لا تخرج الأمور عن نطاق السيطرة ولا ننسى مهمة المدير في اختيار الموظفين الجديرين بالمنصب أو المكان الذي تم وضعهم فيه حيث يجب أن يكونوا من أصحاب الخبرة والأمانة وحسن المظهر والثقافة العالية إلى حد ما مع وجود الكفاءات الشابة المتحمسة وأصحاب الخيال الواسع لأن الشباب عصب أي مجتمع وأي منظمه أو شركة .

والشركة الناجحة تبدأ من المدير الناجح ثم الموظفين الناجحين والمختارين بدقة لتكون الأهداف الموضوعة ناجحة .

علم التسويق :

قد يكون علم التسويق من العلوم التي لا يعرف عنها أغلب الشيء الكثير فالتسويق من العلوم الحديثة التي نشأت وتطورت في أمريكا ، ويخلط معظم الناس بين البيع والتسويق وتجدهم يقولون أنه هو  عملية البيع والشراء وانطباعهم عن التسويق خاطئ ، فهم يعتقدون التسويق أنه الخداع وتعريف البضاعة بأي طريقة وبعضهم يربط التسويق بالكذب وإعطاء المعلومات الخاطئة من أجل بيع السلع .

والتسويق ليس كذلك وإنما التسويق من العلوم الهامة لتطوير اقتصاديات الدول وإعطائها الأفضلية بين الأمم ، فالتسويق هو العلم الذي يبحث عن حاجيات ورغبات العميل وتحديد الجمهور المستهدف لمنتجات الشركة وتصميم المنتجات المناسبة لهذا الجمهور وعمل البرامج والسياسات التسويقية للوصول إلى الجمهور المستهدف .

فالتسويق أكبر من أنه وظيفة من وظائف الشركة العديدة فهو فلسفة تقود سياسات الشركة .

فالهدف من التسويق هو خلق عملاء سعداء مع منتجات الشركة يرغبون في التعامل المستمر مما ينتج عنه أرباح للشركة وللعملاء ولتحقيق أهداف الشركة يجب أن يتعامل جميع أقسام الشركة المختلفة مع قسم التسويق وأن يكون العمل عمل فريق واحد يسعى لهدف محدد .

فالتسويق هدف كل شخص بغض النظر عن موقعه في الخريطة التنظيمية في الشركة فالمدير العام وحارس الشركة كلهم يؤثرون في تجرب العميل مع الشركة فالعميل لا يجزي تجربة مع الشركة فعندما يجد جفاء ومعاملة سيئة من حارس الشركة فإن هذا يؤثر في تعامله مع الشركة .

فالشركة المتميزة هي التي لا تستطيع كعميل التميز بين من يعمل بقسم التسويق ومن يعمل بالأقسام الأخرى لأن الكل يسعى لتحقيق سعادة العميل وإرضائه .

فالتسويق من حولنا ومعنا فنحن كمستهلكين نعيش طوال يومنا مع التسويق فننام  ونصبح مع التسويق فعند نومنا ننام على سرير أثير ذو ماركة معينة وعندما نصحو على صوت المنبه ذو الماركة اليابانية وعندما نذهب إلى العمل على السيارات الأمريكية وهكذا تجدنا نعيش مع التسويق سواء عرفنا أم لا نعرف .

وما دام التسويق حولنا ومعنا فيجب أن نعرف فيه شيء معيناً ، فالتسويق ليس على الشركات الكبيرة فقط ، بل حتى الشركات الصغيرة تحتاج إليه فالطبيب والمحامي والمحاسب والشخص العادي كلهم في حاجة إليه لينظم عملية الطلب على خدماتهم .

فالتسويق تحتاجه الدول والسياسيين بالإضافة إلى المسوق والأشخاص فالشركات بحاجة إلى التسويق لتحديد جمهورهم المستهدف وتجزئة السوق واختبار وضعهم التنافسي ويجب عليهم معرفة تحديد السعر المطلوب لسلعهم وخدماتهم لجعلها مقبولة لدى عملائهم ، ويجب عليهم معرفة كيفية جذب المستهلك وترويج سلعهم وخدماتهم .

الطلاب في حاجة إلى معرفة المزيد عن علم التسويق ليخدمهم كعملاء وكمواطنين عندما يتخرج أي طالب بغض النظر عن تخصصه فهو بحاجة إلى التسويق للبحث عن الوظيفة الملائمة وإيجاد الفرصة المناسبة .

ودائماً يعطي التطور الوظيفي التسويق مجال واسع تحتاج وظيفة إلى القدرة على التخطيط والتحليل والتنفيذ والتحكم ببرامج التسويق .

 

علم التسويق وأهميته
علم التسويق وأهميته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.